⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أول خبر على اوركيش نيوز جيل تائه بين الدرجات والواقع: أين أخطأنا؟ بريطانيا قد تقلص أيام العمل إلى ثلاثة مع تصاعد التوترات ديب سيك تتخلى عن الرقائق الأمريكية وتنتقل لهواوي في نموذجها الجديد الصين تربط تصعيد هرمز بالهجمات على إيران.. وخلافات دولية تعرقل قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة إيران ترفض لقاء المسؤولين الأمريكيين.. مساعي الوساطة تصل إلى طريق مسدود خبراء أمريكيون: الهجمات على إيران جرائم حرب نتنياهو بين يسوع وجنكيز خان: خطاب يكشف عقيدته تقرير يكشف تفوق الرجال على النساء في استخدام الذكاء الاصطناعي المستثمرون يواجهون مخاطر الركود التضخمي إيران تؤكد سلامة مراكزها الاستراتيجية ورفض المفاوضات المباشرة.. وترامب يعلن تدمير جسر إيراني ويحذر من التأخير في التفاوض ماكرون: الهجمات على إيران لا تحل أزمة البرنامج النووي والدبلوماسية السبيل الوحيد روسيا تستعد للمساهمة في تهدئة النزاع في الشرق الأوسط نائب الرئيس الأمريكي يناقش النزاع الإيراني مع باكستان حرب إيران: من يسيطر على المشهد؟ تهديدات لإتلاف مقار شركات التكنولوجيا الكبرى في الشرق الأوسط إيران ترفض مزاعم ترامب بشأن طلب وقف النار وتعلن استمرار الدفاع عن مصالحها تطورات الحرب.. الحرس الثوري يعلن سيطرة كاملة على مضيق هرمز ويرفض الضغوط الخارجية موجة غلاء النفط تسرّع التحول الأخضر في أوروبا ترامب يحدد أسابيع لإنهاء الحرب وإيران تشترط ضمانات لوقفها
اخر الاخبار
بواسطة محرر 1 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

غياب جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي يعقّد فرص نجاح الخطة الأمريكية

غروب الشمس خلف أنقاض غزة في 1 يوليو 2025. (AFP) أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس ما بين ثلاثة وأربعة أيام للرد على خطته بشأن غزة ما أثار حالة من الجدل وعدم اليقين حول فرص نجاح المبادرة. الخطة التي أعلنها ترامب الاثنين الماضي تضمنت عشرين بندا من بينها نزع سلاح غزة

غياب جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي يعقّد فرص نجاح الخطة الأمريكية
صورة توضيحية
مشاركة
غروب الشمس خلف أنقاض غزة في 1 يوليو 2025. (AFP)

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس ما بين ثلاثة وأربعة أيام للرد على خطته بشأن غزة ما أثار حالة من الجدل وعدم اليقين حول فرص نجاح المبادرة.

الخطة التي أعلنها ترامب الاثنين الماضي تضمنت عشرين بندا من بينها نزع سلاح غزة ونشر قوة استقرار دولية مؤقتة، إضافة إلى إنشاء "مجلس سلام" برئاسته وعضوية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. كما تركت الخطة الباب مفتوحا أمام بحث مستقبل الدولة الفلسطينية دون حسم واضح.

وبحسب المصادر الصحفية، أبرز العقبات أمام المبادرة تمثلت في غياب جدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي وهو ما يثير شكوك حماس التي اعتادت رفض نزع السلاح. عضو المكتب السياسي في الحركة حسام بدران أكد أن حماس ترحب بأي مقترحات للحل شريطة ألا تمس مبادئها أو حقها في المقاومة.

في المقابل، أظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناقضا في مواقفه، إذ أعلن دعمه للخطة لكنه أكد في مقطع مصور أن الجيش سيبقى في معظم مناطق غزة حتى بعد الإفراج عن الأسرى ما يتعارض مع مبدأ الانسحاب التدريجي.

اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية بدوره هاجم المبادرة حيث وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الخطة بأنها "فشل دبلوماسي"، بينما شدد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على رفض إنهاء الحرب قبل هزيمة حماس بشكل كامل. كما أكد قادة المستوطنين رفضهم لأي حديث عن دولة فلسطينية مستقبلية.

وبين شروط أمريكية يصعب على حماس قبولها وتناقض مواقف نتنياهو ومعارضة اليمين الإسرائيلي، تبقى فرص تنفيذ خطة ترامب للسلام موضع شك كبير.

Web Desk