⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أول خبر على اوركيش نيوز جيل تائه بين الدرجات والواقع: أين أخطأنا؟ بريطانيا قد تقلص أيام العمل إلى ثلاثة مع تصاعد التوترات ديب سيك تتخلى عن الرقائق الأمريكية وتنتقل لهواوي في نموذجها الجديد الصين تربط تصعيد هرمز بالهجمات على إيران.. وخلافات دولية تعرقل قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة إيران ترفض لقاء المسؤولين الأمريكيين.. مساعي الوساطة تصل إلى طريق مسدود خبراء أمريكيون: الهجمات على إيران جرائم حرب نتنياهو بين يسوع وجنكيز خان: خطاب يكشف عقيدته تقرير يكشف تفوق الرجال على النساء في استخدام الذكاء الاصطناعي المستثمرون يواجهون مخاطر الركود التضخمي إيران تؤكد سلامة مراكزها الاستراتيجية ورفض المفاوضات المباشرة.. وترامب يعلن تدمير جسر إيراني ويحذر من التأخير في التفاوض ماكرون: الهجمات على إيران لا تحل أزمة البرنامج النووي والدبلوماسية السبيل الوحيد روسيا تستعد للمساهمة في تهدئة النزاع في الشرق الأوسط نائب الرئيس الأمريكي يناقش النزاع الإيراني مع باكستان حرب إيران: من يسيطر على المشهد؟ تهديدات لإتلاف مقار شركات التكنولوجيا الكبرى في الشرق الأوسط إيران ترفض مزاعم ترامب بشأن طلب وقف النار وتعلن استمرار الدفاع عن مصالحها تطورات الحرب.. الحرس الثوري يعلن سيطرة كاملة على مضيق هرمز ويرفض الضغوط الخارجية موجة غلاء النفط تسرّع التحول الأخضر في أوروبا ترامب يحدد أسابيع لإنهاء الحرب وإيران تشترط ضمانات لوقفها
اقتصاد
بواسطة محرر 2 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أزمة المعادن تهدد السيادة الصناعية الأوروبية

تعبيرية (UrKish via trendsresearch) وكالات - أوروبا تواجه تحديا استراتيجيا جديدا يتعلق بالمعادن الحيوية الأساسية لصناعاتها الحديثة. الجيرمانيوم والغاليوم والأنتيمون أصبحت موارد محورية للقطاع الدفاعي وصناعة الرقائق والطاقة النظيفة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. الطلب على الجيرمانيو

أزمة المعادن تهدد السيادة الصناعية الأوروبية
صورة توضيحية
مشاركة
تعبيرية (UrKish via trendsresearch)

وكالات - أوروبا تواجه تحديا استراتيجيا جديدا يتعلق بالمعادن الحيوية الأساسية لصناعاتها الحديثة. الجيرمانيوم والغاليوم والأنتيمون أصبحت موارد محورية للقطاع الدفاعي وصناعة الرقائق والطاقة النظيفة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الطلب على الجيرمانيوم وحده من المتوقع أن يرتفع بنسبة 30 خلال العقد المقبل في ظل إنتاج محلي محدود واعتماد شبه كامل على واردات الصين.

القارة لم تشهد بناء مصهر جديد منذ التسعينات فيما أُغلق ثلث المصاهر القائمة خلال عقد بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الربحية وهروب الاستثمارات. الخبراء يحذرون من أن هذا النقص يهدد صناعات السيارات والطائرات والبناء والبنية التحتية، إضافة إلى قطاع الرقائق.

تحديث المصاهر الأوروبية يتطلب استثمارات تتراوح بين 75 و150 مليار يورو مع إمكانية تعويض هذا الإنفاق خلال أسبوعين فقط من إنتاج قطاعات السيارات والدفاع والبناء.
مقترحات الخبراء تشمل: دعم حكومي مباشر وكهرباء بأسعار منخفضة وخفض رسوم الربط وبناء مخزونات استراتيجية وتوقيع عقود شراء طويلة ووضع سياسات حماية مشابهة لتلك التي اتبعتها الولايات المتحدة وأستراليا.

دعوات داخل الاتحاد الأوروبي تؤكد الحاجة إلى خطة جديدة باسم RESourceEU، تهدف إلى تقليل اعتماد القارة على الصين وإعادة بناء القدرات الصناعية الحيوية. صناع القرار أمام اختبار حقيقي لضمان السيادة المعدنية وحماية مستقبل الصناعات الأوروبية.

Web Desk