⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أول خبر على اوركيش نيوز جيل تائه بين الدرجات والواقع: أين أخطأنا؟ بريطانيا قد تقلص أيام العمل إلى ثلاثة مع تصاعد التوترات ديب سيك تتخلى عن الرقائق الأمريكية وتنتقل لهواوي في نموذجها الجديد الصين تربط تصعيد هرمز بالهجمات على إيران.. وخلافات دولية تعرقل قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة إيران ترفض لقاء المسؤولين الأمريكيين.. مساعي الوساطة تصل إلى طريق مسدود خبراء أمريكيون: الهجمات على إيران جرائم حرب نتنياهو بين يسوع وجنكيز خان: خطاب يكشف عقيدته تقرير يكشف تفوق الرجال على النساء في استخدام الذكاء الاصطناعي المستثمرون يواجهون مخاطر الركود التضخمي إيران تؤكد سلامة مراكزها الاستراتيجية ورفض المفاوضات المباشرة.. وترامب يعلن تدمير جسر إيراني ويحذر من التأخير في التفاوض ماكرون: الهجمات على إيران لا تحل أزمة البرنامج النووي والدبلوماسية السبيل الوحيد روسيا تستعد للمساهمة في تهدئة النزاع في الشرق الأوسط نائب الرئيس الأمريكي يناقش النزاع الإيراني مع باكستان حرب إيران: من يسيطر على المشهد؟ تهديدات لإتلاف مقار شركات التكنولوجيا الكبرى في الشرق الأوسط إيران ترفض مزاعم ترامب بشأن طلب وقف النار وتعلن استمرار الدفاع عن مصالحها تطورات الحرب.. الحرس الثوري يعلن سيطرة كاملة على مضيق هرمز ويرفض الضغوط الخارجية موجة غلاء النفط تسرّع التحول الأخضر في أوروبا ترامب يحدد أسابيع لإنهاء الحرب وإيران تشترط ضمانات لوقفها
إيران
بواسطة محرر 1 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

إيران تؤكد أن محادثات إسطنبول مع واشنطن لا تشمل القدرات الدفاعية

thisisbeirut وكالات - قال مصدر دبلوماسي إيراني إن طهران لا تتبنى موقفا متفائلا ولا متشائما تجاه المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في إسطنبول يوم الجمعة مؤكدا في تصريح لوكالة رويترز أن بلاده لن تفاوض بشأن قدراتها الدفاعية وذلك في وقت أكد فيه مسؤولون من الجانبين الإيراني وا

إيران تؤكد أن محادثات إسطنبول مع واشنطن لا تشمل القدرات الدفاعية
صورة توضيحية
مشاركة
thisisbeirut

وكالات - قال مصدر دبلوماسي إيراني إن طهران لا تتبنى موقفا متفائلا ولا متشائما تجاه المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في إسطنبول يوم الجمعة مؤكدا في تصريح لوكالة رويترز أن بلاده لن تفاوض بشأن قدراتها الدفاعية وذلك في وقت أكد فيه مسؤولون من الجانبين الإيراني والأمريكي استئناف المحادثات النووية في تركيا.

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في محاولة لإحياء الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وتخفيف المخاوف من اندلاع صراع إقليمي جديد، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب خطيرة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مشيرا إلى تحرك قطع بحرية أمريكية كبيرة نحو المنطقة.

وأفادت مصادر إيرانية بأن واشنطن طرحت ثلاثة شروط مسبقة لاستئناف الحوار تشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء دعم طهران لحلفائها في المنطقة، في حين ترفض إيران هذه الشروط وتعتبرها انتهاكا لسيادتها وقال مسؤولان إيرانيان إن برنامج الصواريخ الباليستية يمثل العقبة الأساسية أمام أي تقدم تفاوضي وليس ملف التخصيب النووي.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري بعد حشد للبحرية الأمريكية قرب السواحل الإيرانية على خلفية ما وصفته واشنطن بالقمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة داخل إيران الشهر الماضي والتي تعد الأوسع منذ عام 1979.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول إقليمي أن ست دول تلقت دعوات للمشاركة في محادثات تتعلق بإيران موضحا أن إطار هذه اللقاءات لم يتحدد بعد وأن الأولوية ستكون للتهدئة وتجنب التصعيد، بينما أشار دبلوماسي إقليمي إلى أن ممثلين عن دول من بينها السعودية ومصر سيشاركون في بعض الاجتماعات التي ستعقد على مستويات ثنائية وثلاثية إضافة إلى لقاءات أخرى.

من جهته، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه أصدر تعليماته لوزير الخارجية بالسعي إلى مفاوضات عادلة ومتوازنة مع الولايات المتحدة بشرط توافر بيئة خالية من التهديدات والتوقعات غير الواقعية موضحا أن هذا القرار جاء استجابة لطلبات من حكومات صديقة في المنطقة دعت إلى التعامل مع المقترح الأمريكي بشأن التفاوض.

وفي ردود الفعل الدولية، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن المقترحات الأمريكية تمثل إنذارات أخيرة في حين رأى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تركز على ملف القمع الداخلي قبل الانتقال إلى مناقشة البرنامج النووي.

وتتجه الأنظار إلى محادثات الجمعة في إسطنبول في ظل ضغوط داخلية متزايدة على إيران وتصعيد سياسي وعسكري من جانب الولايات المتحدة مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، بينما تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى منع تحول الأزمة إلى مواجهة مفتوحة في المنطقة.

Web Desk